أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
1390
العمدة في صناعة الشعر ونقده
عند أبي تمام وعلي بن الجهم . ، 48 - حكى أن امرأ القيس نفاه أبوه لما قال الشعر ، وغفل أصحاب الحكاية أنه نفاه ليس من جهة الشعر ، لكن من جهة البطالة والغى . ، 48 - تفسير القول الآخر في السرىّ والدنيّ . 49 - ممن رفعه الشعر من القدماء الحارث بن حلزة ، فقد قربه الملك عمرو بن هند بسبب جودة شعره . ، 50 - وممن رفعه الشعر من المخضرمين حسان بن ثابت ، وقد بلغ به الغاية من رضا اللّه عز وجل ورضا رسول صلى اللّه عليه وسلم . ، 51 - وممن رفعه الشعر من الفحول المتأخرين الأخطل - وكان نصرانيا - فقد جعله الشعر مقدما عند الأمويين ، حتى إن عبد الملك أركبه ظهر جرير ، في حين أن الأخطل قال شعرا يتهكم فيه ببعض شعائر الإسلام ، وتهكم بالأنصار ، وكان شعره يشفع له دائما . ، 51 - وممن رفعه الشعر من المحدثين أبو نواس ، ومسلم بن الوليد ، والبحتري فقد كان الأول نديما للأمين ، والثاني اتصل بذى الرئاستين ، والثالث كان نديما للمتوكل ، وكل ذلك بسبب شعرهم . ، 51 - وحاول أبو الطيب أن يكون ذا منزلة عند كافور وقال شعرا يقتضيه فيه مرارا ، ولكنه خاف منه بسبب كبره . 53 - شعر لابن رشيق بين يدي سيده يبين فيه مكانة الشعر . ، 53 - هناك شعراء اشتهروا بألفاظ قالوها في أشعارهم مثل : عائد الكلب والممزق وغيرهما . ، 58 - تهيّب من الشعر وأهله خوفا من بيت سائر تحدى به الإبل أو لفظة شاردة يضرب بها المثل ، ورجاء في مثل ذلك . ، 58 - ممن رفعه الشعر بعد الخمول : المحلّق . ، 60 - وبنو أنف الناقة كانوا يفرقون من هذا الاسم حتى مدحهم الحطيئة . ، 60 - وممن وضعه الشعر بعد رفعة بنو نمير ، وكانوا جمرة من جمرات العرب ، حتى هجاهم جرير . ، 61 - عيّرت امرأة بنى نمير بهجاء جرير . ، 62 - العرب تسمى القصيدة التي هجا فيها جرير بنى نمير الفاضحة ، ويسميها جرير الدّماغة . ، 62 - الربيع بن زياد كان من ندماء النعمان ابن المنذر ، حتى قال فيه لبيد بعض شعر ، فحجبه النعمان ، وسقطت منزلته . ، 64 - بنو العجلان كانوا يفخرون بهذا الاسم حتى هجاهم النجاشي ، وقد استعدوا عليه عمر بن الخطاب . باب من قضى له الشعر ومن قضى عليه [ 66 - 72 ] 66 - دعا الرسول صلى اللّه عليه وسلم للنابغة الجعدي بعد تفسيره كلمة المظهر في قوله : « علونا السماء . . . » . ، 66 - ودعا عليه الصلاة والسلام لحسان مرتين في بيتين من الشعر . ، 66 - لما تنافر علقمة بن علاثة وعامر بن الطفيل أقاما عند هرم بن قطبة بن سنان سنة ، فلم يحكم بينهما إلى أن قدم الأعشى - وكانت لعامر يد عنده - فقال شعرا فضل فيه عامرا ، وكان هرم على خلاف ذلك . ، 66 - بيت لأبى تمام يثبت أن الشعر قد يحكم لإنسان وهو ظالم في حكمه . ، 68 - شهد أبو دلامة لأحدهم عند القاضي ابن أبي ليلى ، فحكم بشهادته على الخصم ، وغرم القاضي المال . ، 69 - شهد ز نقطة مع رجل من أهل المدينة من ابن حنطب القاضي ، وقال شعرا في مدح الحنطبيين ، فأجاز القاضي شهادته . ، 70 - حكم القاضي لجرير على الحماني بسبب شعر اعترف فيه بحق جرير . ، 71 - حكم الحسن البصري ببيت من الشعر للفرزدق في شأن النساء السبايا . ، 72 - كان عمر بن الخطاب يتعجب من قول زهير : « فإن الحق مقطعة ثلاث . . . » . باب شفاعات الشعراء وتحريضهم [ 73 - 88 ] 73 - عرضت قتيلة بنت النضر بن الحارث للنبي صلى اللّه عليه وسلم ، بعد أن نفّذ في أبيها أمر القتل ، ثم ألقت قصيدتها ، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « لو كنت سمعت شعرها هذا ما قتلته » . ، 74 - أسر شأس بن عبدة مع مجموعة من بنى تميم بأمر الحارث الغساني ، فجاءه علقمة بن عبدة أخو شأس فألقى بين يديه